13 أغسطس, 2008

دراسة التاريخ

المبني الحالي لكلية الآداب..انتقلنا إليه من العام الثالث
أقبلت علي دراسة التاريخ بشغف كبير ، ولم أكتف بالمذكرات التي كان يقررها الأساتذة ، وإنما كنت أستزيد من العلم من المراجع ، سواء عن طريق الشراء من "المكتبة الحجازية" الكائنة بمنطقة "الميدان" بالقرب من المنشية ، أو الاستعارة من مكتبات الكلية والجامعة والبلدية..بالإضافة إلي ما يصلني بانتظام علي المنزل من بائع الجرائد من صحف يومية وإصدارات دورية وخاصة كتاب الهلال وسلسلة "إقرأ" و"مطبوعات كتابي" ذات الطباعة الأنيقة والتي يصدرها حلمي مراد.. وسرعان ما تفوقت في الدراسة الجامعية ، وبدأت الحصول علي تقديرات تتراوح بين جيد جدا وممتاز في معظم المواد والأبحاث..
شهادة من كلية الآداب جامعة الإسكندرية بالمواد والتقديرات التي حصلت عليها خلال سنوات الدراسة ، والتقدير العام عن كل سنة بالترتيب التالي: مقيول ، جيد جدا ، جيد جدا ، جيد
ومنذ العام الثاني لدخولي الكلية حصلت علي تقدير عام جيد جدا ، واحتللت المركز الأول علي الطلبة المنتظمين (بينما كان الأول علي المنتسبين هو المرحوم الصديق د. محمد بيومي مهران رئيس قسم التاريخ فيما بعد ، والذى كان يعمل وقتها معلما بالمرحلة الابتدائية بالإسكندرية نقلا من الوجه القبلي ، ونال إعجاب د. نجيب ميخائيل إبراهيم أستاذ حضارة الشرق الأدني القديم)، وعلي مدى ثلاث سنوات دراسية ، خطاب كلية الآداب باسم العميد محمد خلف الله بمنحي مكافأة الفوق وقدرها 48 جنيها في العام الدراسي 57/1958 بناءا علي قرار رئيس الجمهورية (جمال عبد الناصر)
صورة خطاب كلية الآداب بشأن صرف مكافأة التفوق عن شهور يناير وفبراير ومارس 1959خلال مدة أسبوع قبل تعليتها بحساب الأمانات..انقر للتكبير
وصرفت مكافأة التفوق التي قررتها الدولة لأول مرة وقدرها 48 جنيها مصريا في السنة (وتصرف للطلبة المنتظمين فقط).

0 التعليقات:

من أنا

صورتي
abdelsalam
قارئ جيد ، ومتابع لمجريات الأمور ، ومهتم بالوسائط ووسائل الاتصال الحديثة، ومداوم علي التعبير عن رأيه في مختلف موضوعات الحياة، من خلال الكتابة لأبواب القراء بمختلف الصحف والمجلات: القومية والحزبية والمستقلة، حيث نشر له أكثر من 500 كلمة ومقال صحفي.
عرض الوضع الكامل الخاص بي

أرشيف المدونة الإلكترونية