في سنة 1984 أثناء عملي كمدرس أول بالمدرسة الناصرية الثانوية تم ترشيحي إلي الوظائف القيادية ، وهي وظيفة ناظر مدرسة إعدادية (قبل ظهور وظيفة مدير في التعليم الإعدادى)..وعند استشارة مدير المدرسة الأستاذ سامي لطيف ـ رحمه الله حيا أو ميتا ـ نصحني باستلام العمل دون تردد ، مبررا ذلك بتمتعي بالصفات الشخصية المطلوبة للعمل القيادى ، فما كان مني إلا أن أخليت طرفي وتسلمت العمل بإحدى المدارس شبه النائية ، وهي مدرسة خورشيد الإعدادية المشتركة ، الكائنة في أطراف إدارة
المنتزه التعليمية ، حيث بدأت ممارسة العمل القيادى لأول مرة في حياتي ، معتمدا علي الاستعداد الشخصي وعشقي للعمل والرغبة الشديدة في إضافة شئ جديد ، وما تعلمته في كلية التربية من نظريات حديثة في التربية والإدارة المدرسية ، والتفاف شباب المدرسين وصفوة أولياء الأمور حولي ، وتشجيع بعض المسئولين بالإدارة لي ، رغم العجز الشديد الذى كانت تعاني منه المدرسة سواء في العاملين ـ وخاصة الوظائف الإشرافية ـ أو الإمكانيات .(للمزيد من التفصيلات عن هذه المرحلة ، اضغط هنا )

0 التعليقات:
إرسال تعليق