الخميس، 9 أغسطس 2018

تغذية مدوناتي الشخصية

ـــــــــــــــــــــ
"يا مسهرني"
كلمات: أحمد رامى
ألحان: سيد مكاوى
غناء: كوكب الشرق وسيدة الغناء العربي أم كلثوم
إنتاج: 1972
غنتها فى الحفلات الآتية:
قصر النيل 1972-04-06
قصر النيل 1972-05-04
جامعة القاهرة 1972-09-10
قصر النيل 1972-12-07
* أغنية ترجعنا للزمن الجميل بكل مافيه!..للمزيد

أم كلثوم
*"ودارت الأيام" 
* هي أغنية ألفها مأمون الشناوي، ولحنها محمد عبد الوهاب، وغنتها أم كلثوم عام 1970* غنتها لأول مرة يوم 5 مارس 1970 على مسرح دار سينما قصر النيل ..للمزيد
"إنت عمرى"
مع أجمل ذكريات الشباب
و"لقاء السحاب" كما أطلقت عليه الصحافة في ذلك الوقت 
بين سيدة الغناء العربي وموسيقار الأجيال
تأليف الشاعر أحمد شفيق كامل
وكان للزعيم الخالد جمال عبد الناصر دور كبير في إقناعهما بالاشتراك في العمل لأول مرة
كنت أسمعها من خلال أول ترانزستور اشتريته في حياتي

وأنا أعمل أمينا لمكتبة مدرسة "أبو تيج الصناعية" في الوجه القبلي في بداية التعيين بالتربية والتعليم
أما في الإسكندرية في الإجازة الصيفية فكنت أسمعها مع أسرة خالتي "إنصاف" الله يرحمها ، أمام الكابينة التي يستأجرونها من المحافظة ، في شاطئ سابا باشا ، الكائن خلف حلواني سان جيوفاني 

دائما.. كنت "مختلفا"

ـــــــــــ
* علي ذكر عبارة "كنت شاب مميز" التي وردت في تعليق الإذاعية القديرة أ. أميمة مهران علي أحد منشوراتي الخاصة..
أقول: طول عمرى كنت "مميزا ومختلفا" ، وذلك في جميع مراحل حياتي..


يا عريس يا صغير علقة تفوت ولا حد يموت

* وأنا طفل كنت مميزا بصفتي وحيد والديه علي بنتين ، ووُلدت بعد فقدهما ولدين من قبلي ، واحتفلوا بيوم ختاني بعمل زفة لي من راس الشارع حتي المنزل أحيتها فرقة شهيرة اسمها "أبو الغيط" ..للمزيد.
دولاب المكتبة
* عندما التحقت بالمرحلة الثانوية ،خصصت لي أسرتي حجرة خاصة كانت أقرب حجرة لمدخل الشقة ، وتحتوى علي سرير ومكتب وتايجير وكنبةودولاب مكتبة ، كما أضيفت إليها سبورة جديدة جاءتني هدية فيما بعد
* خلال مرحلة الدراسةالجامعية حصلت علي تقديرجيد جدا خلال السنوات الثانية والثالثة ، وحصلت علي مكافأة التفوق وقدرها أربعةجنيهات شهريا (48 جنيها في السنة تصرف علي عدة دفعات ،عندما كان مرتب خريج الجامعة 15 جنيها فقط لا غير) وكنت الطالب الوحيد الذى يحصل عليها في الدفعة ،حيث كانت تصرف للمنتظمين دون المنتسبين
* خلال دراسة اللغةالإسبانية كلغة إضافية مرتبطة بمادة النصوص التاريخية ،سرعانما تفوقت فيها وحصلت علي تقدير ممتاز علي مدى التيرمين الأول والثاني خلال السنتين الثالثة والرابعة وعندما التحقت بالمعهد الثقافي الإسباني الملحق بقنصلية إسبانيا في الإسكندرية ، أعجب بي القنصل العام سنيور زاماريا ،لدرجة تكليفي بالجلوي مكانه في قاعة الدرس كلما انشغل بأحد المهام العاجلة..للمزيد
ميدالية عيد العالم التاسع

* خلال العمل بالمكتبات المدرسية في بداية تعييني بالتربية والتعليم ، اعتبرتها ممارسةلهوايتي المفضلة في القراءة والاطلاع ، فابتكرت الكثيرمن طرق العرض الحديثة واهتممت بأصدقاء المكتبة ومتابعة كراسة "ثمرة القراءة"وتصحيحها والأنشطةالمتعلقة بالمكتبة  وعقدجلسات لجنةالمكتبة وضم بعض المثقفينمن أبناء المدينة إلي عضويتها ،وتحويل اجتماعاتها إلي ندوات ثقافية ،مما نال إعجاب موجه المكتبات المرحوم جادالله فرغلي ، الذى كان مسئولا عن محافظتي سوهاج وأسيوط ، لدرجةإشادته بالمكتبة خلال اجتماعاته بالأمناء ، وكانت النتيجة حصول المكتبةعلي المركزالأول في المحافة ومنحي شهادة تقدير وميدالية عيد العلم التاسع(١٥ أبريل‏‏)
دفتر إعداد الدروس
* خلال العمل في تدريس المواد الاجتماعية  بالمدرسةالناصرية الثانوية بشيرق الإسكندرية ، كان موجه المادة د.سيد أحمد معجبا بطريقة إعدادى للدروس ،وحدث قيامه بعرض كراس الإعداد الخاصةبي علي الزملاء المجتمعين في المكتب الفني ،مما ذكرني بما كان يفعله موجه المكتبات  
المقال المنشور لي بمجلة المدرسة المصورة
خلال القيام بتدريس مادة التاريخ للقسم الأدبي
(اضغط للتكبير)
رسم كروكي لمحتويات المنهج
تثبيت كل طالب في مكانه لمتالعة نشاطه خلال الحصة
(اضغط للتكبير)
* وعندما قمت بتدريس مادة التاريخ في القسم الأدبي بالمدرسة الناصرية الثانوية ، كنت أدرس تاريخ الدولة الإسلامية الذى سبق وقضيت 4 سنوات مدة إعارتي للدولة الليبية في تدريسه ، بعدأن ملأت هوامش الكتاب المقرر بالمعلومات الإضافية التي اكتسبتها من خلال المراجع التي استعرتها من المركزالثقافي في مدينة جادو..انظر العمل بالناصرية الثانوية
ـــــــــــ
  * وخلال السنة الأخيرة بالعمل في التدريس ، كان لنا زميل يعمل في إذاعة الإسكندرية ، ويقوم في نفس الوقت بتدريس جدول لغة عربية ،أتاح لي فرصة * تقديم عدد 5 حلقات من برنامج"مجرد رأى" علي هواء إذاعة الإسكندرية:
* تسجيلات برنامج "مجرد رأى" علي هواء إذاعة الإسكندرية المحلية تقديم: عبد السلام إسماعيل مدرس أول بالناصرية الثانوية عدد 5 حلقات تتناول الموضوعات التالية: اضغط هنـــــــــا
 ــ رؤيتيالخاصة في التربية والتعليم ــ
 
توحيد الزى في مدرسة علي بن أبي طالب ع.م
انظر مدونة "كيف تدير مدرسة نمو1جية" لأن كل ماجاء بها هو ماكنت أعمله في المدارس التي توليت مسئولية إدارتها ، كما تتبلور توجهاتي ورؤايا الشخصية في المجال ، وخاصة من خلال:

ــ آراء شخصية في التربية والتعليم (1) ــ

ــ آراء شخصية في التربية والتعليم (2) ــ

البركة من الله
* "البركة" في حياني:
فيه ناس ماكانتش فاهمة يعني إيه البركة اللي اتكلم عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تدشين مبادرة (انظر أول كومنت)..البوست الأصلي

السطو علي أفكارى وأعمالي وكتاباتي

ــــــــــــــــ 
الملكية الفكرية
* طول عمرى أتعرض لمن يسطو علي أفكارى وينسبها لنفسه ، وخاصة في محيط العمل ، ثم واجهت المشكلة علي نطاق أوسع بالانشغال بالمدونات الشخصية ، حيث كنت أفاجأ بين يوم وآخر بالقراصنة الذين يسرقون المدونة التي تحوز إعجابهم كاملة ، بما فيها تلك المدونات التي تتناول حياتي الخاصة!..
ولكن الأمر يختلف مع الأصدقاء في هذا العالم الافتراضي ، لأننا جميعا ننقل ما يحلو لنا من بوستات ، بشرط أن نذكر مصدرها الأصلي ، خصوصا عندما تكون آراء شخصية أو أعمال أدبية ، أو أبحاث علمية.. 
وقد قام أ. منصور أبو الغيط مدرس اللغة العربية بالمعاهد الأزهرية ، بتلخيص ردى علي المحامي نبيه الوحش الذى طالب بمنع الرئيس السيسي من السفر إلي نيويورك ، لإلقاء كلمة مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 25 سبتمبر الجارى ، دون أى إشارة إلي اسمي!.. لذا لزم التنويه...للمزيد
ــ السطو علي مدوناتلي بالكامل ــ
* المدونة (33): معالم الإسكندرية
المدونة (29): مساجد الإسكندرية *

أيام العز

ـــــــــــ

ـــ مقدمات ـــ
الخروج من الصندوق
* إن أحدا لا يكاد يصدق ما سوف أرويه هنا عن تسابق البعض من أولياء الأمور أو المسئولين بالإدارة ووكالة الوزارة لتقديم خدمات خاصة لشخصي الضعيف
* وذلك من منطلق ما يستشعرونه من أدائي المتميز لعملي ، واستخدامي لطرق تربوية وتجارب إدارية حديثة وغير مسبوقة ، وحرصي الشديد والملفت للنظر علي صالح العمل ، واعتبار مصلحة الطالب هي الهدف النهائي من وجودى في مكان القايادة ، بالمدارس التي تشرفت أنا بإدارتها ، بدءً من مدرسة علي بن أبي طالب ع.م. للبنين ، ومرورا بمدرسة حسني مبارك ث. م. للبنين ، وكلاهما بإدارة المنتزه التعليمية ، وانتهاء بمدرسة مصطفي كامل ث. العسكرية للبنين بشرق الإسكندرية
* ولكي تكتمل الصورة ، وتستطيع أن تتفهم خلفية مايفعله هؤلاء معي ، انظر إلي الإنجازات التي تحققت في كل من هذه المدارس الثلاث تحت قيادتي

العمل عبادة

ــــــــــــــــــــ
العمل عبادة
ـــ مرحلة الدراسة الجامعية ـــ
* تقديس العمل صفة شخصية تلازمني والحمد لله طوال مراحل حياتي ، بما فيها مرحلة الدراسة ، وخاصة الدراسة الجامعية ، حيث كانت الدراسة هي شغلي الشاغل طوال السنوات ، وكنت لا أكتفي باستذكار المذكرات والكتب الجامعية ، وإنما الاستعانة بالمراجع المتوفرة في مكتبات الكلية والجامعة والبلدية ، مما جعلني أحصل علي تقديرات مشرفة في جميع المواد ، وتقدير عام جيد جدا علي مدى سنوات الدراسة ، لولا تعثرى في امتحان مادة الجفرافيا الاقتصادية في السنة الرابعة ، لا بسبب ضعفي فيها ، ولكن لسوء معالجتي للأسئلة بما يتناسب مع الوقت المتاح ، فكانت النتيجة هي حصولي علي تقدير مقبول في هذه المادة ، مما أضاع مني فرصة الحصول علي الليسانس بدرجة جيد جدا مع مرتبة الشرف ، رغم حصولي علي مجموع كلي بنسبة 77,5 % وقتها ، وهي نسبة تحتسب جيد جدا حاليا ، كما أن المجموع التراكمي لم يكن معروفا في ذلك الوقت ، وإلا كانت النتيجة النهائية حسب معايير اليوم هي جيد جدا! 
(ملحوظة: الشهادة المؤقتة المرفقة مستخرجة بعد التخرج بـ 20 سنة بناء علي طلبي والصورة المثبتة عليها صورة حديثة)

النسخة الإسبانية من المجلة العالمية Reader,s Digest
* ومنذ السنة الثالثة ، ومع التخصص في دراسة تاريخ المغرب والأندلس ، واختيار اللغة المصاحبة وهي الإسبانية ، وبالإضافة إلي محاضرات الكلية من دكتور مختار العبادى ، التي كنت أحصل فيها علي تقدير ممتاز ، التحقت بالمعهد الإسباني ، الملحق بالقنصلية الإسبانية في الإسكندرية ، وعن طريق دروس المعهد ومطبوعاته ، وشراء كتب في كيفية تعلم الإسبانية ، وقاموس صغير باللغتين الإنجليزية والإسبانية ، ومجلة Reader's Digest باللغة الإسبانية ، تفوقت في هذه اللغة ، لدرجة أن القنصل واسمه   Señor Zamaria كان يترك لي منضدته في قاعة المحاضرات عندما يطلبه تليفون القنصلية الأرضي (ماكانش الموبايل ظهر) 
ـــ مرحلة بداية التعيين في التربية والتعليم ـــ
* تم تعييني أمينا لمكتبة مدرسة "أبو تيج الصناعية" بمحافظة أسيوط ، وهي وظيفة تغير مسماها فيما بعد إلي "أخصائي مكتبة" وكنت سعيدا جدا بها لأنها جاءت متفقة مع ميولي نحو القراءة والاطلاع ، وكانت أجمل أوقاتي تلك التي اقضيها في تصفح الكتب الجديدة ، سواء الواردة من قسم المكتبات بالوزارة أو عن طريق الشراء ، وكنت أقوم بعمل نشرة مكتوبة علي الآلة الكاتبة ومطبوعة علي الاستنسل وتوزيعها علي الأساتذة ، وقمت بإعادة تنظيم حجرتي المكتبة ، وذلك بتخصيص القاعة الزجاجية للقراءة ، والحجرة الداخلية للكتب حيث كان مكتبي يتصدرها ، ووضعت دواليب الكتب بشكل عمودى علي الحائط علي غرار المكتبة الأمريكية بالإسكندرية ، واهتممت بكراسة ثمرة القراءة التي كانت تصرف للتلاميذ في ذلك الوقت ، وواظبت علي مراجعتها بنفسي ، وألحقت بعض الشخصيات العامة المهتمة بالثقافة بالمدينة ، بلجنة المكتبة ومن بينهم أحد شعراء العامية ، وأنشأت مكتبة فرعية في المستشفي العام ، مما نال إعجاب موجه المكتبات المرحوم أ. جاد الله فرغلي ــ الذى كان يعمل في محافظني أسيوط وسوهاج ــ وجعله يشيد بأدائي في الاجتماعات العامة ، وتم أخيرا منحي ميدالية عيد العلم التاسع أيام الوزير السيد يوسف ، بعتبار المكتبة هي أحسن مكتبة علي مستوى المحافظة
(انظر: العمل بالمكتبات المدرسية)
ـــ مرحلة العمل بتدريس المواد الاجتماعية ـــ
تدريس المواد الاجتماعية
* بعد قضاء8 أعوام دراسية بالمكتبات المدرسية ، صدر القرار الوزارى بتحويل عدد من أمناء المكتبات إلي مدرسين مواد اجتماعية بالتعليم الثانوى ، وكنت أحد هؤلاء الأمناء ، وكم سعدت بهذا القرار نظرا لرغبتي الشديدة في النقل إلي الإسكندرية بعد قضاء 4 سنوات في السفر اليومي بينها وبين مدينتي كوم حمادة ورشيد ، وكانت أولي نتائج هذا القرار سهولة نقلي إلي مدينة دمنهور ، وبعد عامين تحقق الأمل بدخول الإسكندرية مسقط رأسي وموطن أهلي ومحل إقامتي. 

معلما مثاليا
خطابات شكر وشهادات تقدير وميدالية عيد العلم (١٥ أبريل‏، الساعة ‏٦:١٨ م‏)
ــ العمل في الإسكندرية ــ
د. محمد حافظ غانم
* بعد اغتراب نحو9 سنوات ونصف (من فبراير 1962 إلي سبتمبر 1972) وبعد مقابلتي لوزير التربيةوالتعليم شخصيا ،وهو المرحوم د. محمد حافظ غانم في مدرسة النصر للبنات EGC بالشاطبي ، وذلك خلال يوليو 1972 ، وبعد شهرين من هذه المقابلة صدرت النشرة التي تضمنت اسمي في حركة التنقلات ، والتي أتاحت لي الاستقرار التام طوال مدة خدمتي ،حيث كانت المدارس التي عملت بها تقع في محيط المسكن ،باستثناء سنة دراسية واحدة ، التي رقيت فيها للإدارة المدرسية بمدرسة  خورشيد الإعدادية المسائية المشتركة،بالإضافة إلي 4 سنوات الإعارة إلي ليبيا
ــ مرحلة العمل بالتدريس ــ
*وقد اجتهدت خلالها بكل ما أستطيع ، واكتسبت ثقة المرحوم أ.حسن قرعش مدير المدرسة الناصرية الثانوية بإدارة شرق التعليمية ، مما جعله يرشحني للعمل بلجنة النظام والمراقبة بامتحانات النقل بالمدرسة وظللت فيها حتي ترقيتي للإدارة المدرسية ،كما منحني تقريرا ستويا أتاح لي الإعارة إلي ليبيا ، وهو ممتاز 100% أخرسنتين قبل الترشيح للإعارة مسبوقين بتقرير جيد جدا علي الأقل ،علما بأن التقرير السنوى في ذلك الوقت كان سريا
ــ مرحلة العمل بالإدارة المدرسية ــ
الإدارة المدرسية
* بدء بالعمل ناظرا لمدرسة خورشيد ع. م. المشتركة بإدارة المنتزه التعليمية (عندما كانت وظيفة ناظر هي قمة التدرج القيادى في التعليم الأساسي ، ثم ناظرا ومديرا لمدرسة العصافرة (علي بن أبي طالب) ع. م. للبنين
بنفس الإدارة ، ومرورا بالعمل مديرا ومدير إدارة لمدرسة حسني مبارك ث. م. للبنين بنفس الإدارة ،وانتهاء بالعمل مدير إدارة لمدرسة مصطفي كامل  ث. العسكرية للبنين بإدارة شرق
* وقد استخدمت أحدث الأساليب الإدارية في جميع هذه المدارس ، معتمدا علي "التفكير خارج الصندوق" الذى لم يكن معتادا ولا مقبولا في ذلك الوقت وتحملت من أجله الكثير من المتاعب ، إلا أني  استطعت في نهاية الأمر إحداث تغييرات جوهرية في مسيرة تلك المدراس ، مما كان له أبلغ الأثر علي جميع الدوائر والمستويات
 

الاهتمام بالشأن العام مبكرا

ـــــــــــــــ
أحد إعلانات الدعاية الانتخابية
ــ الاهتمام بالشأن العام مبكرا والترشح لانتخابات الاتحاد القومي خلال المرحلة الجامعية ــ
* مارست العمل السياسي وأنا طالب بالجامعة ، حيث كان شباب هذا الوقت متحمسين جدا لما يفعله الرئيس جمال عبد الناصر في جميع المجالات وعلي كافة المستويات من أعمال تصب في مجرى واحد ، ألا وهو كرامة المواطن وكرامة مصر وكرامة الأمة العربية من الخليج للمحيط ، وكنا نصدقه ونثق به في كل ما يقوله ، ومن هنا كان التفكير في النزول للمعنرك السياسي ، وخوض انتخابات الاتحاد القومي ، التنظيم السياسي الوحيد الموجود في لك الوقت ، والذى أنشأته  ثورة يوليو 1952 سنة 1957 ليكون تنظيما سياسيا بديلا لهيئة التحرير التي أنشئت عام1953، وتحول فيما بعد إلي الاتحاد الاشتراكي العربي ، الذى أعلن الرئيس جمال عبد الناصر عن تأسيسه في 4 يوليو 1962 كتنظيم موحد يقود الحياة السياسية في مصر، ويضم جميع قوى الشعب العاملة ،  وهم الفلاحون والعمال والجنود والمثقفون والرأسمالية الوطنية    
* وقد تحولت حجرتي في بيتنا القديم بمحرم بك إلي خلية من النحل من أبناء عمي ، بعد توفير أدوات الكتابة اللازمة بالكميات المناسبة ، لعمل الدعاية المطلوبة وطبع الإعلانات وتوزيعها علي التجمعات المختلفة أولصقها علي الجدران ، كما اصطحبني لعض أعمامي وأولادهم إلي المقاهي لإلقاء الخطب أمام روادها ، وأمام المصلين في الزاوية الكائنة بشارعنا عقب أداء ذلاة الجمعة...وهكذا.

السبت، 25 يونيو 2016

سلسلة من الفرص الضائعة والأخطاء القاتلة والمشروعات الفاشلة!

ـــــ ماذا ..لو؟! ــــــ
ماذا لو؟!
* مقدمة لغوية: "لَوْ" تأتي على خمسة وجوه: – الأول: حرف مصدري، يُسبَك منه ومما بعده مصدرمؤوّل، نحو: «يودّ أحدُهم لو يُعَمَّر ألفَ سنة» – الثاني: حرف تقليل، نحو: [اِلْتَمِسْ ولو خاتَماً من حديد] – الثالث: حرفٌ للعَرض، وللتمنّي، نحو: [لو تنْزل عندنا فتُصيبَ خيراً] – الرابع: حرف وصل (يؤتى به لتقوية المعنى، ووصل بعض الكلام ببعض)، نحو قوله تعالى: «واللهُ مُتِمُّ نوره ولو كره الكافرون»، – الخامس: حرف شرط، غير جازم. ولا بدّ له - كسائر أدوات الشرط - من شرط وجواب.
* ومقدمة فقهية: "إن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا. ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان" حديث شريف رواه مسلم
مدرسة أبو تيج الصناعية بداية الاغتراب "بمزاجي"!
* ماذا لو استمريت في العمل في قلم الإيجارات بالديوان العام لمصلحة الجمارك المصرية بباب الكرستة بالإسكندرية ،
ويربطها بمحل الإقامة في محرم بك خط ترام البلد رقم 6 علي بعد نصف ساعة تقريبا من محطة بوالينو ، وصرفت النظر عن طلب التعيين في "أى مكان بالتربية والتعليم" علي نحو ماكتبت بخط يدى علي النموذج الخاص بذلك ، الأمر الذى انتهي باستلامي العمل في الوجه القبلي بمدرسة أبو تيج الصناعية بمحافظة أسيوط ،إيذانا ببداية مرحلة اغتراب استمرت نحو 10 سنوات؟!علما بأن دخولي مصلحة الجمارك لم يحدث من فراغ ،ولكنه جاء نتيجة لامتحان نجريرى بمعرفة "ديوان الموظفين" حصلت فيه علي ترتيب متقدم جدا، وكان رئيس المكتب المرحوم أ. عزيز إنسانا مهذبا ولطيفا جدا ، وعندما عرف أني أجيد الكتابة علي الآلة الكاتبة ، أسند إلي بريد الصادر والوارد للمكتب 
ــــــــــ
* ماذا  لو قبلت العرض بالتحويل لتدريس اللغة الإنجليزية  منذ العام الأول للتعيين بالمكتبات المدرسية ، التي استمريت فيها ثماني سنوات ، حتي صدر القرار الوزارى بالتحويل لتدريس المواد الاجتماعية بالثانوى؟!
طابع بريد الجماهيرية
إسلام ابني أمام "العنباية"
* ماذا لو استمريت في العمل بدولة ليبيا بعد انتهاء مدة الإعارة وقيام الأمانة العامة للتربية والتعليم بطرابلس
والأمانة الفرعية بمدينة جادو ، بتحرير عقود عمل لي بنفس تدرج المرتب الذى وصل إلي 380 دينارا شهريا ، عندما كان الدينار الليبي يساوى  3 دولار أمريكي  وتلت ، مع الاحتفاظ بالإقامة العائلية في نفس السكن ، وهو عبارة عن حوش به شجرة كرموز وشجرة عنب ، وقطعة أرض قمنا باستصلاحها لزراعة بعض الخضروات ، وعمل عشة فراخ كبيرة ، وفرن للخبيز في الحديقة الخلفية ، والعمل بنفس المعهد ، وهو معهدإسماعيل 
 الجيطالي ، أكبر معهد للمعلمين في ليبيا؟!
ـــــــــ
 * ماذا لو لم أتوسع في الإنفاق علي تأثيث المسكن في ليبيا لاستقبال أسرتي ، لدرجة شراء دولاب ملابس يمكن طيه ووضعه في شنطة ، وكانت النتيجة هي القيام بتوزيع أول صرفية بعد ثلاثة أشهر علي  محلات الأجهزة والمفروشات ، وكانت الصرفية المشار إليها عبارة عن عدد كبيرمن البواكي موضوعة فيما يسمي "البُرزة" (الكيس البلاستيك الذى ظهر في مصر فيما بعد ويطلقون عليه "الشنطة") ، في الوقت الذى قام باقي الزملاء بإيداع هذه الصرفية في حساباتهم المالية في المصرف الليبي؟!
* ماذا لو حاولت ترشيدالإنفاق خلال قضاء الإجازات في مصر ، وتجنب الإسراف في شراء واقتناء كماليات غير ضرورية ، مثل جهاز العرض السينمائي 16 بوصة وبعض الأفلام ، وأورج كهربائي ومايحتاج إليه من نوت موسيقية إيطالية بالعملة الصعبة...إلخ ، وتمكنت من توفير المبالغ المالية التي تم إنفاقها بالدولار علي هذه الأشياء، التي سرعان ما تعرضت للإهمال والتلف؟!
* ماذا لو احتفظت بالدولارات المتبقية في حسابي في المصرف الليبي ، والتي عدت بها في نهاية الإعارة وقدرها نحو 11 ألف دولار أمريكي ، ولم أقم باستهلاكها في أمور غير ضرورية خلال بضع سنوات ، فيما عدا حجز السيارة نصر 127 بالعملة الأجنبية لاكتساب أولوية في الاستلام واستئجار محل لاستغلاله في مشروع تجارى ، لم يقدر له الاستمرار وحجز قطعة أرض في منطقة كنج مريوط اضطررت للتنازل عنها فيما بعد ،وأخرى في الكيلو 26 بالساحل الشمالي تم البناء عليها ، وهي الوحيدة المتبقية حتي تاريخه (18/11/2023) وتم تسوية جيازتها لدى الهيئة العامة للإصلاح الزراعي وجارى عمل اللازم لتسجيلها بالشهر العقارى
* ماذا لو احتفظت باستئجار المحل الكائن بمنطقة الساعة فكتوريا ، والذى استخدمته كمكتبة وخردوات ولعب أطفال ، لعدة سنوات ، إلا أن ظروف العمل تعارضت مع حاجة المحل لنوع من التفرغ ، لتغطية مصاريفه ، وخاصة الضرائب التي كانت تحتسب جزافيا ، ولم أجد من يتعاون معي علي تبادل مواعيد فتحه ، مما اضطرني للتنازل عنه في نهاية المطاف؟!
سيارة فيات 1600
* ماذا لو احتفظت بالسيارة فيات 1600 التي اشتريتها مستعملة من أحد الزملاء في مدرسة جناكليس التجارية ، وبعد 6 شهور تخلصت منها لكثرة أعطالها ، ثم السيارة نصر 127 التي اشتريتها علي الزيرو بالعملة الصعبة ، وظلت معي نحو18 عاما  ، إلا أني تسرعت بعرضها للبيع بمعرفة أحد أولياء الأمور ، الذى استغل إلحاحي علي بيعها وهبط بثمنها إلي الثلث تقريبا؟! 
ـــــــــــــــــــ
* ماذا لو احنفظت لأحفادى بالأسطوانات والجزء الأكبر من مكتبتي المنزلية ، ويضم عدد 1000 كتاب في مختلف أصناف المعرفة ، بما في ذلك مجموعة "مكتبة الأسرة" التي كنت مواظبا علي شرائها بمجرد صدورها علي مدى عدة سنوات ، ولكني قررت إهداءها لمكتبة مدرسة علي بن أبي طالب ع.م. للبنين ، والتي ارتبط اسمي بها لما بذلته فيها من جهود غير مسبوقة ، وقمت بالفعل بإعداد الكشوف الخاصة بهذه الكنب ، إلا أن أمينة المكتبة تراجعت في نهاية الأمر ، بحجة الحاجة إلي ترخيص بقبول الأإداء من الإدارة التعليمية ، مما جعلني أقوم بإهدائها إلي المشروع الخيرى الذى تبناه د. أحمد عبده عوض الأستاذ بجامعة الأزهر ، ضمن أشياء ومبالغ نقدية أخرى ، وقام هو بعمل مكتبة للقرية عن طريق هذه الكتب ، وعين لها أمين مكتبة. 

أ. د. أحمد عبده عوض
ملحوظة: المكتبة والبيك آب "صوت القاهرة" ومكتبة الأسطوانات ذهبت إلي مشروعه الخيرى ، وذلك بالإضافة إلي العديد من الأجهزة والملابس المستعملة والمبالغ النقدية ، وأدعو الله أن يتقبلها في ميزان حسناتي 

جهاز البيك آب..طراز صوت القاهرة
ابتعته من الزميل المرحوم زكريا شديد مدرس اللغة الفرنسية بمدرسة رشيد الثانوية
والذى تكَرّم بإهدائي عددًا من الكروت السياحية المطبوع عليها اسطوانات غنائية ألمانية
ـــــــــــــــ
إلاأني في الآونة الأخيرة (ولعله من وسوسة الشياطين) بدأ ينتابني شعور بالتقصير في حق أحفادى الذين لم يستفيدوا من المكتبة ولم يتمتعوا بالأسطوانات ، صحيح عندهم الآن أحدث الموبايلات وبها كل ما هو موجود في الكتب والأسطوانات ،ولكن تفرق كنير بين وجود المكتبة والأسطوانات أمامهم كلما جاءوا لزيارة بيت جدهم ، وبين خلو البيت من وسائل التثقيف والترفيه ، والتي تربي أولادى عليها منذ نعومة أظفارهم
وكنت بعد الزواج قد اقتنيت جهاز بيك آب من طراز صوت القاهرة منذ أواخر الستينيات ، وبدأت في تكوين مكتبة صوتية ضمت عشرات الأسطوانات مختلفة المقاسات:(78) و(45) و(33 وثلث) لفة ، احتوت علي المواد السمعية المتنوعة ، بدءا من القرآن الكريم ، المجود والمرتل ، بأصوات مشاهير القراء ، أمثال الشيخ محمود خليل الحصرى والشيخ عبد الباسط عبد الصمد ، ومرورا بالمقطوعات الموسيقية والغنائية، العربية والأجنبية وأغاني الأطفال ، وانتهاءا بروائع أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم حافظ..
والخلاصة أن التبرع بالمكتبةوالأسطوانات جاء مبكرا وكان المفروض حدوثه في مرحلة لاحقة ، ولكن من ناحية المبدأ فإني علي يقين من أن د. أحمد عوض ـ وقد شاهدته علي شاشة قناته وهو يشارك رجال القرية في نقل الأثاث لإحدى الأسر المحتاجة ـ استطاع الاستفادة إلي أقصي حد من بيع الأسطوانات في تزويج إحدى الفتيات أوأحد أعمال الخير ، مما هوأفضل من الترفيه عن الأحفاد
ــ مشروعات فاشلةــ
* في انتظار التعيين ، قمت بفتح معهد ليلي فاستأجرت شقة من حجرتين في منزل حديث البناء بالدور الأرضي بامتداد شارع جرين خلف محكمة كرموز ، وزودنه بالأثاث اللازم من مناضدومقاعد عن طريق الشراء تارة والاستئجار تارة أخرى ، وبدأت في عمل الدعاية المطلوبة واستقبال وفيد التلاميذ...إلخ ، إلا أن (للحديث بقية)