24 سبتمبر, 2008

المشروع الثقافي الحالي

مصدف المدينة النبوية هدية من المملكة العربية السعودية في نهاية موسم الحج ، والذى اعتدت ختم وحفظ القرآن الكريم منه ــــــــــــــــــ
يتمثل المشروع الثقافي الذى يشغل اهتمامي ووقتي الآن فيما يلي:
1. مواصلة قراءة جزء يومي من القرآن الكريم ، ومراجعة ماسبق حفظه من هذا الجزء ، بعدما أتممت والحمد لله حفظ أكثر من ثلثي المصحف دون التقيد بالترتيب.
2.متابعة الحياة الفكرية العامة من خلال الإنترنت والفضائيات.

ـــــــــــــــــــــــــ





المكتبة المنزلية المزمع التبرع بها موزعة علي عدة أركان
3.تصنيف وترقيم وفهرسة المكتبة المنزلية ، تمهيدا لإهدائها إلي إحدى المدارس ، لتعميم الفائدة ، خاصة وأن أحدا من الأسرة لم يعد مهتما بها ، سيما بعد ظهور الإنترنت..(تم التصنيف ـ أفقيا ورأسيا ـ والتسجيل في كشوف مرفق بها محضر الإهداء إلي حدى المدارس ، وفي مقدمتها مدرسة علي بن أبي طالب ع.م. للبنين التابعة لإدارة المنتزه التعليمية بالإسكندرية ، باعتبارها المدرسة التي قضيت وبذلت فيها معظم سنوات الإدارة لمدرسية ، وجارى الاتصالات بإدارة المدرسة لتسليم المكتبة رسميا ، بعد استبقاء المراجع الضرورية في المنزل ، ودوريات الأطفال لزوم الأحفاد) وهي مكتبة ضخمة تكونت علي مدى سنوات طويلة ، منها ما هو جديد ، ومنها ما هو قديم من باعة الأرصفة أو محلات الكتب القديمة وخاصة إخوان الصفا بالعطارين.

ــــــــــــــــــــــــــــ
ومن الكتب الجديدة التي أعتز بها مجموعة مكتبة الأسرة التي صدرت ـ وما زالت ـ في إطار مهرجان القراءة للجميع تحت رعاية السيدة سوزان مبارك ، والتي حرصت علي اقتناء معظم إصداراتها في مختلف أنواع المعرفة ، وكان من إيجابياتها نشر كتب التراث ، وإعادة نشر مؤلفات كبار الكتاب ، من أمثال العقاد وطه حسين ، وكذلك وضع "بطاقة تقييم الكتب" داخل كل كتاب ، وطلب ملأها وتسليمها للبائع أو إرسالها بالبريد علي عنوان هيئة الكتاب بالقاهرة ، وذلك لمعرفة رأى القارئ في الكتاب وأسلوبه ومحتوياته ومقترحاته..إلخ.
ــــــــــــــــــــــــــــ
4.إنشاء وتغذية أكبر عدد من المدونات الإلكترونية ، لنشر مشروعات الكتب التي سبق أو جارى إعدادها ، والموجودة ملفاتها الإلكترونية علي الكمبيوتر ، بعدما تعذر طباعتها.علما بأن هذه المدونات تتضمن جميع تجاربي وخبراتي وعلاقاتي ، ومشاهداتي ، وذكرياتي ، الخاصة والعامة ، مما كنت أحتفظ به علي مدار السنوات ، سواء من خلال الأوراق الشخصية ، أو ألبومات الصور ، أو ملفات العمل الميداني ، أو المذكرات واليوميات المكتوبة ، أو المفات الإلكترونية علي الكمبيوتر ، أو ما كنت أحتفظ به في ذاكرتي.
وقد اقترب عدد هذه المدونات من الـ 30 مدونة قابلة للزيادة ، مما يستغرق معظم وقتي ، وكم أتمني أن يكون اليوم أكثر من 24 ساعة!..
وما زال هناك الكثير من ملفات التجارب والذكريات ، مما يحتاج إلي المزيد من المدونات ، وبطبيعة الحال مازال هناك الكثير أيضا مما لا يجوز نشره بأى صورة من الصور.
وهي عبارة عن سلسلة من المدونات ، تبدأ بعبارة "مدونات عبد السلام إسماعيل" لكي يسهل البحث عنها في محركات البحث ، وخاصة "جوجول" سواء الويب أوالصور.

23 سبتمبر, 2008

خبير تقويم تربوى

(أتاح لي الالتحاق بالمركز القومي للامتحانات زيارة معظم محافظات الجمهورية)
مع الالتحاق بالعمل كخبير بالمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوى (للمزيد عن المركز) تقدمت بعدة مشروعات مطبوعة علي الكمبيوتر إلي د. شكرى سيد أحمد رئيس قسم التقويم التربوى علي مدى سنوات العمل بالمركز ، شملت جميع الأدوات التي يستخدمها المقومون ، وفي مقدمتها أداة تقويم الإدارة المدرسية ، يليها أداة تقويم المبني المدرسي ، ثم الأنشطة اللاصفية ، ثم أداء المعلم ، وتم بالفعل الأخذ بالكثير من البنود المقترحة ، بالإضافة إلي دراسة بعنوان " مقترحات لتحسين العملية التقويمية " وأخرى بعنوان " ميثاق شرف مقترح للقائمين بأعمال التقويم التربوى" * وقد أتاح لي العمل بالمركز ، وما كان يتبعه في إحدى الفترات من إشراف علي امتحانات محو الأمية ، فرصة نادرة ، تمثلت في زيارة معظم محافظات الجمهورية ، من مطروح شمالا ، إلي قنا جنوبا ، ومن الإسماعيلية شرقا إلي واحة سيوة غربا ، بواقع عشرة أيام ـ غالبا ـ لكل محافظة ، ناهيكم عن تكرار زيارة العديد من المحافظات. كما أتاح لي الوقوف علي أوضاع العملية التعليمية ـ علي الطبيعة ـ علي المستوى القومي. يضاف إلي ذلك رؤية الحالة المتردية التي تعاني منها عملية التصدى لمحو الأمية. (لمزيد من التفصيلات ، اضغط هنا وهنا)
* ولقد ارتبط العمل بالمركز ببعض الأنشطة الثقافية الخاصة بي ، وذلك علي النحو التالي:
1. البحث عن مكان المأمورية علي الخريطة ، ثم علي الأطلس الإلكتروني.
2. طباعة الخريطة التفصيلية للمركز المقرر زيارته والقرى التابعة له ، علي الطابعة المتصلة بالكمبيوتر في المنزل ، للاسترشاد بالخريطة الملونة خلال المأمورية.
3.اقتناء جدول مواعيد القطارات الذى تصدره هيئة السكك الحديدية بانتظام ، للتعرف علي القطارات المناسبة ، والمسارعة بالحجز المسبق في الدرجة الثانية المكيفة..حيث كنت أفضل السفر بالقطار كلما أمكن ، وإلا ، فلا مفر من الحجز في أوتوبيس غرب الدلتا أولا ، ثم استخدام الميكروباصات كحل أخير.
(زبارة هرم ميدوم أثناء مأمورية الواسطي محافظة بني سويف)
4.الحرص علي زيارة الأماكن الأثرية والسياحية التي تضمها كل مأمورية ، ضمن فريق العمل.
5.الكتابة عن أهم الانطباعات المترتبة علي الرحلة ، وإرسال ما أمكن منها للنشر في الصحف ـ وخاصة ملحق سوق السيارات الصادر عن الأهرام.
6. مشاهدة معالم النقلة الحضارية في مجال التعليم في عهد د. حسين كامل بهاء الدين وزير التربية والتعليم ، والمتمثلة في عدة جوانب ، أهمها انتشار الأبنية التعليمية الجديدة في كل ربوع مصر ، حتي القرى والنجوع ، وكانت بلونها الوردى الجميل أشبه بالمنارات التي تضئ ظلام التخلف ، خاصة بما كانت تضمه هذه الأبنية من ملاعب وحدائق ومرافق وحجرات للتطوير التكنولوجي ومعامل حديثة للعلوم وأجهزة الحاسب الآلي...إلخ.أما الانضباط فقد بلغ ذروته في عهد هذا الرجل ، وسرعان ما اختفي بخروجه من الوزارة ، و"عادت ريمة لعادتها القديمة".
* للمزيد عن هذه المرحلة..انقر هنا.

نقل بعض التجارب العملية إلي المدارس الأخرى

أثارت هذه الجهود انتباه كل من: 1. د.فاروق رخا وكيل أول الوزارة في الإسكندرية ، والذى اضطر أمام ضغوط التحويلات ـ فيما بعد ـ إلي جعل مدرسة علي بن أبي طالب ـ بالمخالفة لقانون التعليم ـ مدرسة متميزة ـ ضمن عدد من المدارس بمختلف المراحل علي مستوى المحافظة ـ لا تقبل إلا التلاميذ الحاصلين علي 95% من المجموع الكلي. 2. محمد رجب شرابي وكيل الوزارة الذى استدعي أ. محمد إبراهيم دسوقي مدرس الأحياء والمسئول عن الطباعة والتوزيع ، لمناقشته فيما ورد بالمطبوعات المرسلة لسيادته ، وأعرب عن إعجابه بها ، واحتفظ بها لحين توليه منصب الوكيل الأول في ديوان عام الوزارة ـ وبالتالي مديرا لمكتب الوزير ورئيسا عاما لامتحان الثانوبة العامة ـ خلفا للمهندس محمد الهريدى ، أثناء تولي د. حسين كامل يهاء الدين للوزارة..فبدأ بتطبيق بعض ماجاء بها علي المستوى القومي ، مثل: *تعميم غياب المادة (الذى كان قاصرا علي التعليم الفني)
*تحويل الحصص الاحتياطية إلي دروس تقوية من خلال أحد الدروس السابق الإعداد لها في دفتر الإعداد *تشكيل لجان متابعة داخل المدارس
*ترشيد استخدام الإجازات العارضة
*تأخير تسليم أرقام الجلوس لليوم الأخير في العام الدراسي
*إمكانية تقسيم التلاميذ علي أكثر من فسحة خلال اليوم الدراسي ـ دون التأثير علي سير الدراسة ـ للتغلب علي مشكلة ضيق الفناء

قيام معظم المدارس الآن بإعلان مواعيد مقابلة أولياء الأمور

(لقطة بالموبايل لمدرسة أم المؤمنين الابتدائية بمحرم بك..اضغط للتكبير)
*تحديد مواعيد لاستقبال أولياء الأمور ، بحيث يتفرغ العاملون لمقابلتهم دون تعطيلهم عن أعمالهم (وأصبح من المعتاد الآن رؤية إعلان علي بوابة المدرسة بمواعيد مقابلة أولياء الأمور)..

*وغير ذلك مما شاهدته علي الطبيعة فيما بعد خلال مأموريات المركز القومي للامتحانات لمختلف المحافظات. ومن الأفكار التي انتقلت إلي الوزارة مؤخرا ودخلت حيز التطبيق في عهد د. يسرى الجمل:

*مشروع اليوم الرياضي لتلاميذ المدارس باستغلال ملاعب مراكز الشباب ، من العام الدراسي 6/2007 حيث قمت بتطبيق هذه التجربة في مدرسة علي بن أبي طالب بالتنسيق مغ المركز الثقافي الاجتماعي التابع لوزارة الشئون الاجتماعية بمنطقة ميامي سنة 1/ 1992(أى منذ أكثر من 15 عاما)..

*يضاف إلي ذلك ما تردد مؤخرا عن اتخاذ إجراءات في المدارس لمواجهة تفشي وباء انفلونزا الخنازير ، وأهمها "تقليل فترة الترفيه (الفسحة) بحيث تكون لكل عدد من الصفوف كل على حدة وذلك لتقليل التجمعات، وأثناء الخروج يتم خروج الطلاب على دفعات" وقد سبق الإشارة إلي البند الأول كإحدى التجارب الناجحة في مدرسة علي بن أبي طالب (رغم الدخول في مشاكل مع الإدارة من أجل إقرارها) والبند الثاني سبق تطبيقه من جانبي كبند أساسي في "قواعد النظام المدرسي العام" في جميع المدارس التي توليت قيادتها ، وذلك بإلغاء جرس الانصراف ، وتنظيم عملية الانصراف بالتنسيق بين المشرف العام ومشرفي الأدوار (أو وكلاء المباني إن وجدوا) منعا من معاناة الطلاب من التكدس وضمانا لسلامتهم ، بحيث يسمح بانصراف كل فصل علي حدة وعلي التوالي ، وبمتابعة مدير المدرسة شخصيا والمتواجد بأرض الطابور. وإن دل هذا علي شئ فإنما يدل علي أن تجربة إدارتي هذه المدارس كانت بحمد لله سابقة للعصر. ‏

المحطة الهامة في حياتي المهنية

تمثلت المحطة الهامة في حياتي في القيام بتأسيس " مدرسة علي بن أبي طالب الإعدادية المسائية للبنين " بمنطقة ميامي التابعة لإدارة المنتزه التعليمية.. تلك المدرسة التي ارتبط اسمي بها حتي يومنا هذا ، لما بذلته فيها من جهود غير مسبوقة ، وما طبقته فيها من أساليب مبتكرة ، مما جعلني بحق ـ وبتعبير الأهالي والمدرسين أنفسهم ـ " نجما " ساطعا في سماء المنتزه، واعتبرني البعض " أسطورة " بكل ما تحمله الكلمتان من معان..ويكفي ـ علي سبيل المثال ـ أن ضغوط التحويلات إلي المدرسة ـ من المدارس الخاصة ومدارس اللغات والمعاهد القومية قبل المدارس الحكومية ـ بلغت مرحلة كانت التأشيرات فيها ترد للمدرسة مباشرة من مكتب الوزير (أ.د.أحمد فتحي سرور في ذلك الوقت) ، ودون المرور علي المديرية أو الإدارة.. ويكفي أن بعض أولياء الأمور المقتدرين كانوا ينفقون علي المدرسة كجهود ذانية ـ باختيارهم ـ أكثر مما كان مطلوبا منهم كمصروفات في مدراس اللغات.. (اضغط هنا لمزيد من التفصيلات) وسرعان ما انتقلت هذه الأساليب إلي المدراس الأخرى.. ثم تكررت هذه الجهود بعد الترقية إلي الثانوى في ـ مديرا ثم مدير إدارة ـ مدرسة " حسني مبارك الثانوية المسائية للبنين " بمنطقة طوسون التابعة لنفس الإدارة، مما جعلها امتدادا لمدرسة علي بن أبي طالب (اضغط هنا لمزيد من التفصيلات)..وانتهي بي المطاف في مدرسة " مصطفي كامل الثانوية العسكرية للبنين " بإدارة شرق ، تلك المدرسة العريقة التي استطعت أن أعيد إليها أمجادها ـ يشهادة العاملين فيها ـ خلال وقت قياسي بعدما تعرضت للانهيار التام (اضغط هنا لمزيد من التفصيلات)..وتفصيلات هذه المسيرة موجودة في المطبوعات الصادرة عن تلك المدراس ، وخاصة سلسلة " الإنجازات " التي كانت تصدر سنويا (لمزيد من التفصيلات ، اضغط هنا).

ممارسة العمل القيادى

في سنة 1984 أثناء عملي كمدرس أول بالمدرسة الناصرية الثانوية تم ترشيحي إلي الوظائف القيادية ، وهي وظيفة ناظر مدرسة إعدادية (قبل ظهور وظيفة مدير في التعليم الإعدادى)..وعند استشارة مدير المدرسة الأستاذ سامي لطيف ـ رحمه الله حيا أو ميتا ـ نصحني باستلام العمل دون تردد ، مبررا ذلك بتمتعي بالصفات الشخصية المطلوبة للعمل القيادى ، فما كان مني إلا أن أخليت طرفي وتسلمت العمل بإحدى المدارس شبه النائية ، وهي مدرسة خورشيد الإعدادية المشتركة ، الكائنة في أطراف إدارة المنتزه التعليمية ، حيث بدأت ممارسة العمل القيادى لأول مرة في حياتي ، معتمدا علي الاستعداد الشخصي وعشقي للعمل والرغبة الشديدة في إضافة شئ جديد ، وما تعلمته في كلية التربية من نظريات حديثة في التربية والإدارة المدرسية ، والتفاف شباب المدرسين وصفوة أولياء الأمور حولي ، وتشجيع بعض المسئولين بالإدارة لي ، رغم العجز الشديد الذى كانت تعاني منه المدرسة سواء في العاملين ـ وخاصة الوظائف الإشرافية ـ أو الإمكانيات .
(للمزيد من التفصيلات عن هذه المرحلة ، اضغط هنا )

السيارة ليست وسيلة مواصلات فقط

(لقطة عائلية فوق هضبة الأهرام ، ويقوم بالتصوير محمد..اضغط للتكبير)
لم يكن إقبالي علي تعلم القيادة واقتناء سيارة ، باعتبارها مجرد وسيلة انتقال خاصة ، نظرا لأن المسكن الذى كنا نقيم فيه كان يتميز بموقعه الفريد علي خط ترام الرمل مباشرة ، وهي أفضل وسيلة مواصلات ـ كانت وما زالت ـ يالمدينة ، وكانت المسافة بين محل الإقامة ومقار العمل ـ بالنسبة لي ولزوجتي ـ أو الدراسة بالنسبة للأولاد ، مخدومة جيدا بوسائل المواصلات السهلة والمريحة..ولكن الإضافة الحقيقية لاقتناء السيارة كانت تتمثل في إمكانية التحرط علي نطاق واسع ، وزيارة أغلب الأماكن والمعالم السياحية ، والاستمتاع بالحياة بقدر المستطاع ..فقد أتاحت لنا فضاء أوقات جميلة في الحدائق والشواطئ والمتنزهات ، وزيارة جميع معالم المدينة ومعظم معالم القاهرة وبور سعيد ومرسي مطروح..إلخ.

22 سبتمبر, 2008

مزيد من "الملتي ميديا " Multimidea

جهاز البيك آب..طراز صوت القاهرة

ابتعته من الزميل المرحوم زكريا شديد مدرس اللغة الفرنسية بمدرسة رشيد الثانوية

والذى تكَرّم بإهدائي عددًا من الكروت السياحية المطبوع عليها اسطوانات غنائية ألمانية
ـــــــــــــــ
بالإضافة إلي المكتبة المنزلية التقليدية التي أصبحت تضم ما يربو علي الألف كتاب (صورة أحد أركان المكتبة + ركن آخر للمكتبة) ، اتجهت مبكرا إلي ما يعرف حاليا بالملتي ميديا Multimidea .. لقد بدأت علاقتي بالميديا منذ الصبا حيث كان الراديو الكهربائي ماركة فيلكون الهولندية يمثل أكبر متعة شخصية لي ، بكل ما يبثه نت برامج وأغاني ونشرات أخبار..وخلال فترة الغربة بالوجه القبلي ، لم يكن ليفارقني جهاز الراديو الترانزيستور ، بجانب الاطلاع علي أحدث الكتب ، وتصفح الجرائد والمجلات والدوريات التي ترد للمكتبة..وبعد الزواج اقتنيت جهاز بيك آب من طراز صوت القاهرة منذ أواخر الستينيات ، وبدأت في تكوين مكتبة صوتية ضمت عشرات الأسطوانات مختلفة المقاسات:(78) و(45) و(33 وثلث) لفة ، احتوت علي المواد السمعية المتنوعة ، بدءا من القرآن الكريم ، المجود والمرتل ، بأصوات مشاهير القراء ، أمثال الشيخ محمود خليل الحصرى والشيخ عبد الباسط عبد الصمد ، ومرورا بالمقطوعات الموسيقية والغنائية، العربية والأجنبية وأغاني الأطفال ، وانتهاءا بروائع أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم حافظ..
ــــــــــــــــــــــــ

صورة أول جهاز كاسيت أقتنيه في حياتي

طراز "سوني" مزوّد بمايك خارجي..

طالما سجلنا عن طريقه مختلف المناسبات العائلية وأصوات أولادنا الصغار

راديو كاسيت استريو ماركة Aiwa متعدد المزايا

كان ضمن مقتنياتنا أثناء العودة من الإعارة الخارجية في ليبيا

*ثم انتقلت إلي شرائط الكاسيت بعد ظهور أجهزة الكاسيت ، واقتناء أول جهاز كاسيت ، وسرعان ما تول اهتمامي إلي شرائط الكاسيت بدلا من الأسطوانات ، وسرعان ما تكونت بالمنزل مكتبة صوتية كبيرة ومتنوعة ، وساهم الأولاد في إثرائها باقتنائهم الشرائط الخاصة بهم.

المصحف المرتل داخل علبة قطيفة
*ومن أهم هذه الشرائط كان المصحف المرتل بصوت القارئ الراحل محمود خليل الحصرى إنتاج صوت القاهرة ، وعددها 23 شريطا داخل علبة قطيفة.
ــــــــــــــــــــــــ
* وكان أول جهاز تليفزيون نقتنيه في شقة الزوجية من طراز "تليمصر" 20 بوصة ، موبيليا أخضر اللون ، واستمر يعمل بكفاءة حتي عودتنا من الإعارة ، فكان مآله إلي الفتي إبراهيم نجل عم عبده بواب العمارة ..وبعد السفر إلي ليبيا والاستقرار في مدينة جادو الجبلية ، بدأت في تجهيز المسكن استعدادا لمجئ زوجتي وأولادى ، وكان جهاز التليفزيون الناشيونال الذى يعمل باللمس (والذة تبدو صورته إلي اليسار) ، بالإضافة إلي الراديو ـ الناشيونال كذلك ـ في مقدمة الأجهزة التي اشتريتها من متجر الشيخ خليفة ـ مدير المعهد الذى تم "تنسيبي" إليه ، ضمن باقي الأجهزة ، من ثلاجة وبوتاجاز ودفاية تعمل بالكيروسين...إلخ ، والأدوات والمفروشات المنزلية ، دون أية مقدمات مالية ، انتظارا لتسوية الرواتب بعد ثلاثة أشهر ، وكانت النتيجة أن الصرفية الأولي ، والتي كانت عبارة عن "بواكي" دنانير ليبية فئة الخمسة دنانير ، والتي كانت ملء "برزة" أى شنطة الخضار البلاستيك التي عرفت في مصر فيما بعد ، كانت من نصيب هذا التاجر الطيب ، في الوقت الذى أسرع فيه زملاء البعثة إلي صب هذه المبالغ في حساباتهم بالمصر ، تمهيدا لتحويلها إلي مصر.وقد اصطحبنا هذا الجهاز معنا عند نزولنا لمصر في نهاية العام الدراسي الأول لقضاء عطلة الصيف ، وبعد العودة اشترينا جهازا آخر صغيرا لاستفبال قناتين لا ثالث لهما ، هما القناة الليبية من طرابلس ، والقناة التونسية.
* خلال العام الرابع والأخير من مدة الإعارة ، سارعت مع بعض الزملاء بالنتهاز فرصة نزول شحنة أجهزة تليفزيون ملون إلي الأسواق الشعبية بالمدينة ، واشتريت جهاز موبيليا مقاس 20 بوصة (وتبدو صورته إلي اليمين) ، وكان البث بالألوان قد دخل مصر مؤخرا.. وقد عانيت الأمرين لشحن هذا الجهاز إلي القاهرة من مطار طرابلس ، عن طريق شركة الطيران الهولندية KLM مرورا بأمستردام ، بسبب منع الطيران المباشر بين البلدين لظروف سياسية.
ــــــــــــــــــــــــ
* ثم اقتناء جهاز الفيديو كاسيت طراز فيشر Fisher ، بعد ظهور أجهزة الفيديو..
ــــــــــــــــــــ
* وبعد ظهور الفضائيات ، وانتشار ظاهرة "الوصلة" في المنازل ، كان يتعين إدخال تعديل علي جهاز التليفزيون لاستقبال نحو 20 قناة ، وعمل ريموت كونترول ، وقامت بهذا التعديل إحدى شركات الإصلاح بالمنازل ، وللأسف فقد تسببت في إتلافه رغم المبلغ الكبير الذى تقاضته ، مما دفعني لشراء جهاز آخر من طراز جولدى مقاس 16 بوصة.
* وبعد اقتناء طبق وريسيفر طراز Star Port استقبال للفضائيات التي تبث عبر القمر الصناعي نايل سات ، كان من الأفضل اقتناء جهاز أكبر حجما ، فقمت بشراء جهاز آخر من نفس الطراز مقاس 20 بوصة.
ريسيفر ماركة "هليو تك" لأبو تلات
* أما بالنسبة لأبو ثلاث ، فقد تكرر نفس الشئ ، ولكن بشكل أوسع.. طبق Matrix لاستقبال الفضائيات مزود بعدد 3 NB
حيث تم تركيب طبق أكبر حجما Matrix لاستقبال ثلاثة أقمار ، هي النايل سات والعربسات والهوت بيرد.
ــــــــــــــــــــــــ
المكان المفضل الذى أصبحت أقضي به معظم ساعات اليوم ، أمام جهاز الكمبيوتر ، للعمل في التدوين ..
وهو مزود بالإنترنت السريع والكاميرا والميكروفون لزوم الميسبنجر

التواصل مع الأبناء والأحفاد في الخارج عن طريق الميسينجر بالصوت والصورة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*وبعد دخول الكمبيوتر إلي المنزل تلبية لاحتياجات الأبناء ، أصبح لي نصيب من الملفات الإلكترونية والأقراص المدمجة والبريد الإلكتروني ، ومواقع الإنترنت المفضلة ، وخاصة الإخبارية ، مع الاشتراك في نظام الانترنت السريع ADSL مما هيأ الفرصة أمامي لإنشاء أكثر من مدونة إلكترونية شخصية ، خاصة عندما تطوعت خطيبة نجلي الأصغر ياسر بعمل سكانر لألبومات صور حياتي المهنية ومطبوعاتي الخاصة ، سواء ما يتعلق منها بالعمل في المدارس ، أو ما نشر لي من كلمات ومقالات بالصحف ، وعددها لا يقل عن 500 كلمة ومقالة ، وبالتالي تحولت إلي مادة خام ، تمكنت من نقل معظمها إلي المدونات ، التي وصل عددها إلي ما يقرب من 20 مدونة ، أفرغت فيها معظم الملفات الإلكترونية التي تكونت علي مدى عدة سنوات..وأخيرا ـ وليس آخرا ـ اقتناء طبقي استقبال القنوات الفضائية (الأول لمحل الإقامة في السراى ، والثاني لشاليه أبو تلات) عن طريق أقمار النايل سات والأوروبي Hot Bird وعربسات، مما يتيح استقبال مئات القنوات الحرة (الغير مشفرة)..وعندما عرض علي نجلي الأصغر ياسر الاحتفاظ بجهاز الموبايل الزائد عن حاجته من طراز سامسونج "x660" ، لعد اقتنائه لموبايل أحدث من دولة الإمارات ، لم أكن متحمسا لذلك بالقدر الكافي ، ولكن..وبمرور الوقت أصبح الآن شيئا ضروريا لا يمكن الاستغناء عنه ، وخاصة عندما نفاجأ بانقطاع الحرارة عن التليفون الأرضي لأي سبب (وبالأخص في أبو تلات حيث يمتد الكابل هوائيا لمسافة طويلة)، وفي حالة استخدامه في تغذية مدوناتي الشخصية ، مما يحتاج إلي كابل التوصيل بالكمبيوتر ، أو وصلة الـ USB ..

ثم كان الموبايل الثاني من طراز "نوكيا 3600 المنزلق slide" إهداء نجلي إسلام ، الذى أحضره معه من المملكة العربية السعودية بناءا علي طلبي ، لأتمكن من نقل الصور إلي المدونات عبر الكمبيوتر.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
* أسرد هذه التفاصيل للإشارة إلي شئ واحد ، وهو مدى اهتمامي بالوسائط المختلفة طوال حياتي ، في الوقت الذى كان اهتمام الآخرين منصبا علي شراء الأراضي والشقق.

14 سبتمبر, 2008

مراسلة الصحف: أكثر من 500 كلمة ومقال

بدأت مراسلة الصحف في شهر مايو سنة 1982 بمقال عنوانه " هذه هي مصر " نشره لي الكاتب الراحل عبد الوهاب مطاوع في صدر " بريد الأهرام " عن قصة الشاب السعودى فاقد الذاكرة وليد سالم العنزى.. مما شجعني علي الكتابة في مختلف المناسبات في معظم الصحف والمجلات المصرية ، القومية والحزبية والمستقلة ، فبلغ مجموع الكلمات المنشورة لي حتي تاريخه أكثر من 500 كلمة.. واشتركت في محاورات مع قراء آخرين وبعض الشخصيات العامة مثل الفنانة ياسمين الخيام ، واستعان أحد المخرجين بآرائي في تقديم عمل تليفزيوني قصير علي نحو ما جاء في ص 30 جزء 2 من مدونة "كتاباتي الصحفية"..كما تلقيت بعض خطابات الإعجاب من كلا الجنسين..وبعد انقطاعي عن الكتابة لفترة معينة بسبب الانشغال بالعمل القيادى ، وفي أحد الأيام نشرت الأهرام استفسارا من المرحوم اللواء طبيب جراح عبد الحميد سلطان ، أحد أبطال ومصابي حرب أكتوبر ، عن أسباب غياب كاتب هذه السطور ، واصفا إياه بـ " المربي الفاضل".. ومن هنا بدأت المراسلة بيننا.
* وكما كان للكاتب الصحفي عبد الوهاب مطاوع الفضل في تقديمي لجمهور قراء الصحف ، فقد كان لصحفيين آخرين من محررى أبواب بريد القراء ، الفضل في تقديمي إلي قرائهم ، من أمثال: الراحل صلاح جلال المشرف علي نوادى العلوم وباب "شباب وعلوم" ، الراحل أحمد الصاوى محمد (1902 ـ 1989) ، محرر عمود "ماقل ودل" بجريدة "الأخبار" ، محمد البلك محرر باب "خطابك وصل" بمجلة "أكتوبر" ، محمد صالح المشرف علي باب " إذاعة وتليفزيون" بجريدة الأهرام ، محمد الباز المشرف علي صفخة "للقراء فقط" في جريدة "صوت الأمة" ،
جلال عامر أحد ضباط حرب أكتوبر وشارك في تحرير مدينه القنطره شرق..قدمني لقراء جريدة "القاهرة"
حمدى عبد الرحيم المشرف علي صفحة "مراسيل ومكاتيب" في جريدة "القاهرة" الصادرة عن وزارة الثقافة ، ثم حل محله جلال عامر ، أحمد البرى المشرف علي ملحق "سوق السيارات" بالعدد الأسبوعي لجريدة "الأهرام" ومحرر باب "طريق السلامة" ..
* وعلي عكس هؤلاء ، ومن الطرائف المتصلة بهذا الموضوع ، أن بعض الكتاب والمحررين لا يلتزمون بالأمانة العلمية أو الأخلاقية في عملهم ، ومن هؤلاء ـ علي سبيل المثال ـ أحد المحررين بجريدة قومية ، ويشرف علي صفحة الإذاعة والتليفزيون ، إلا أنه كان يستكثر الكلمات التي أرسلها إليه ، فيقوم بنشرها تحت أسماء وهمية لا تمت إلي صاحبها بصلة.كما كان هناك أحد الأدباء ـ ممن لا يجوز عليهم إلا الرحمة ـ ينشر مقالا أسبوعيا بمجلة "أكتوبر" ، فأرسلت إليه أحد مقالاتي ، فإذا به ينسب ما جاء به من أفكار إلي نفسه ، دون الإشارة إلي صاحب المقال من قريب أو بعيد ، .

من أنا

صورتي
abdelsalam
قارئ جيد ، ومتابع لمجريات الأمور ، ومهتم بالوسائط ووسائل الاتصال الحديثة، ومداوم علي التعبير عن رأيه في مختلف موضوعات الحياة، من خلال الكتابة لأبواب القراء بمختلف الصحف والمجلات: القومية والحزبية والمستقلة، حيث نشر له أكثر من 500 كلمة ومقال صحفي.
عرض الوضع الكامل الخاص بي

أرشيف المدونة الإلكترونية