
مصدف المدينة النبوية هدية من المملكة العربية السعودية في نهاية موسم الحج ، والذى اعتدت ختم وحفظ القرآن الكريم منه ــــــــــــــــــيتمثل المشروع الثقافي الذى يشغل اهتمامي ووقتي الآن فيما يلي:
1. مواصلة قراءة جزء يومي من القرآن الكريم ، ومراجعة ماسبق حفظه من هذا الجزء ، بعدما أتممت والحمد لله حفظ أكثر من ثلثي المصحف دون التقيد بالترتيب.2.متابعة الحياة الفكرية العامة من خلال الإنترنت والفضائيات.
ـــــــــــــــــــــــــ
أركان
3.تصنيف وترقيم وفهرسة المكتبة المنزلية ، تمهيدا لإهدائها إلي إحدى المدارس ، لتعميم الفائدة ، خاصة وأن أحدا من الأسرة لم يعد مهتما بها ، سيما بعد ظهور الإنترنت..(تم التصنيف ـ أفقيا ورأسيا ـ والتسجيل في كشوف مرفق بها محضر الإهداء إلي حدى المدارس ، وفي مقدمتها مدرسة علي بن أبي طالب ع.م. للبنين التابعة لإدارة المنتزه التعليمية بالإسكندرية ، باعتبارها المدرسة التي قضيت وبذلت فيها معظم سنوات الإدارة لمدرسية ، وجارى الاتصالات بإدارة المدرسة لتسليم المكتبة رسميا ، بعد استبقاء المراجع الضرورية في المنزل ، ودوريات الأطفال لزوم الأحفاد) وهي مكتبة ضخمة تكونت علي مدى سنوات طويلة ، منها ما هو جديد ، ومنها ما هو قديم من باعة
الأرصفة أو محلات الكتب القديمة وخاصة إخوان الصفا بالعطارين.
ومن الكتب الجديدة التي أعتز بها مجموعة مكتبة الأسرة التي صدرت ـ وما زالت ـ في إطار مهرجان القراءة للجميع تحت رعاية السيدة سوزان مبارك ، والتي حرصت علي اقتناء معظم إصداراتها في مختلف أنواع المعرفة ، وكان من إيجابياتها نشر كتب التراث ، وإعادة نشر مؤلفات كبار الكتاب ، من أمثال العقاد وطه حسين ، وكذلك وضع "بطاقة تقييم الكتب" داخل كل كتاب ، وطلب ملأها وتسليمها للبائع أو إرسالها بالبريد علي عنوان هيئة الكتاب بالقاهرة ، وذلك لمعرفة رأى القارئ في الكتاب وأسلوبه ومحتوياته ومقترحاته..إلخ.ــــــــــــــــــــــــــــ
4.إنشاء وتغذية أكبر عدد من المدونات الإلكترونية ، لنشر مشروعات الكتب التي سبق أو جارى إعدادها ، والموجودة ملفاتها الإلكترونية علي الكمبيوتر ، بعدما تعذر طباعتها.علما بأن هذه المدونات تتضمن جميع تجاربي وخبراتي وعلاقاتي ، ومشاهداتي ، وذكرياتي ، الخاصة والعامة ، مما كنت أحتفظ به علي مدار السنوات ، سواء من خلال الأوراق الشخصية ، أو ألبومات الصور ، أو ملفات العمل الميداني ، أو المذكرات واليوميات المكتوبة ، أو المفات الإلكترونية علي الكمبيوتر ، أو ما كنت أحتفظ به في ذاكرتي.
وقد اقترب عدد هذه المدونات من الـ 30 مدونة قابلة للزيادة ، مما يستغرق معظم وقتي ، وكم أتمني أن يكون اليوم أكثر من 24 ساعة!..وما زال هناك الكثير من ملفات التجارب والذكريات ، مما يحتاج إلي المزيد من المدونات ، وبطبيعة الحال مازال هناك الكثير أيضا مما لا يجوز نشره بأى صورة من الصور.
وهي عبارة عن سلسلة من المدونات ، تبدأ بعبارة "مدونات عبد السلام إسماعيل" لكي يسهل البحث عنها في محركات البحث ، وخاصة "جوجول" سواء الويب أوالصور.


























































